
لو أنني أرحلُ كما يرحلون؟
لو أنني أٌجيدُ الغياب و الاختباء جيّداً؟
لو جاء الصباحُ يوماً دون أن أستيقِظ؟ دون أن أحيا مرةً أخرى؟
تُرى؟ كيف يبدو الغياب؟ أرحيلٌ مؤقتٌ ؟ ثمّ عودة؟
وماذا لو لم أعُد؟ لو بقيتُ غائبةً عن الوعي ، غائبةً عنهم؟ لو سقطتُ وسط الظلامِ ولم يجِدني أحد؟
قد ينتشِلُني بعضُهم ثم يتُركوني بعدهم .. قد يبحثُ عنّي أحدُهم و يجِدُني و كثيرٌ منهم لن يستطيعوا!
وحدهم ، من أحسّوا بالفقدِ مثلي .. يعلمون جيّداً كيف و أين يجِدوني ..
حتى ذاك الحين ، سأختبئ ..
* أسماء عدنان













